مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي حذرنا ان لا أنساب بيننا يوم القيامة في الذكر الحكيم، وجعل صلة الأرحام عروة وثقى لا تنفصم ولا تريم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الموصولِ بنسب طاهر زكيّ عميم، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين والتسليم، وبعد:
فقال عماد الدين عثمان البنتني الجاوي الشافعي الأشعري القادري إن علم الأنساب علم جليل القدر، عظيم الخطر، تعرف به الأسر وتستقيم به السير، وهو الحصن المنيع لحفظ الأواصر والأعراق، ودفع كل شائبة وتلفيق وإطلاق. ومما تعلقت به الهمم واشرأبت إليه الأمم دوحة بني قتادة الاعلام، أهل السيادة والذّمام، الذين طالما عبق بذكرهم الأيام الطوال والصحائف الكرام.
ولما كشف الله كذب الادعياء في نسب اهل البيت صلوات الله عليهم كعائلة باعلوي في حضرموت لعدم ذكرهم في كتب الانساب القديمة ولنتائج اختبار الحمض النووي بالكروموسوم الذكوري لهم مخالفة لما عليه بنو هاشم طفق هؤلاء الدخلاء في طعن نسب بني هاشم المشهورين زمانا بعد زمان كبنى قتادة لأن لا تكون نتائجهم معيارا لجميع من انتسب الى نسب اهل البيت بحجة ان نسبهم لا يصح.
ولما كان ينبغي لكل احد ان يكون له غيرة في هذا النسب الشريف حتى لا ينتسب اليه احد الا بحق شرعت لجمع ما تفرق من كتب الانساب والتواريخ مما كتبه النسابون الاوائل والمؤرخون القدامى في نسب بني قتادة متوسما منهج الثقات والنقاد، حذرا من الزلل والحياد. وقد سميت هذا السفر المبارك: “الشجرة الطيبة في إثبات نسب بني قتادة”.
والله اسأل أن يكون هذا الجهد مقبولا، والسعي مشكورا، والعمل مبرورا، وأن ينفع به الطلبة والباحثين في كل بقعة وبلدة. وهو حسبي ونعم الوكيل.
الباب الأول
في نقد الأنساب
(فصل في أهمية نقد ادعاء النسب الهاشمي)
قال الامام ابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة: ينبغي لكل احد ان يكون له غيرة في هذا النسب الشريف وضبطه حتى لا ينتسب اليه صلى الله عليه وسلم احد الا بحق انتهى.
(فصل في طريق نقد ادعاء النسب الهاشمي)
اما الطريق في نقد ادعاء النسب الهاشمي فعلى مراحل:
الاولى معرفة سلسلة النسب من المدعين الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم؛
والثاني تأكد الاسماء في سلسلة نسبهم في كل طبقة على كتب الانساب القديمة هل صح ان كل اسم من تلك الاسماء له اب او ابن كما في تلك السلسلة؛
والثالث تأكد الأسماء في كل طبقة على كتب التواريخ حتى يعلم ان تلك الاسماء اسماء تاريخية؛
والرابع تعديل نتائج اختبار الحمض النووي الخاصة بهم لتتوافق مع نتائج اختبار الحمض النووي لأحفاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذين ثبتت صحة أنسابهم، وذلك من خلال النظر إلى المجموعة الفردانية للكروموسوم الذكوري الخاص بهم لان ابناء الاعمام يجب ان تكون سلالتهم متساوية.
(فصل قول النقيب لا يحتج به)
لا يجوز للناقد ان يعتمد على قول نقيب نقابة الاشراف بأن فلانا صحيح من احد الاشراف لاسيما اذا كانت تلك النقابة لا تتجرد لعائلة واحدة محصورة، كنقابة الاشراف في مصر التي تقبل كل من جاء لتصحيح نسبه من عوائل مختلفة، بل على الناقد ان ينقد هذا الادعاء بمنهج نقدي علمي صحيح لاثبات الحق من الباطل. اللهم الا اذا كان الامر قد صح نسب عائلة بعد النقد فقول نقيب تلك العائلة ان احدا من أعضائها مقبول.
وكذا لا يعتمد على توقيع الرجال وفتاويهم لانهما قد يخرجان من تواطئ الكذب او حسن الظن ولانهما ليسا من طرائق اثبات الحق في ادعاء الشرف.
(فصل في ان الشهرة في الشرف باطلة شرعا اذا خالفت كتب الانساب)
الشهرة او الاستفاضة او التسامع هي احدى طرائق للشهادة حيث لم يكن شاهد او تعسر حصوله وهي أوهن الشهادات وشرعت للحاجة في النسب او الملك او غيرهما مما لا تمكن الشهادة عليه مباشرة.
وذلك كأرض موقوفة قديمة لا يعلم واقفها حقا ولكن تسامع الناس بان الواقف فلان فيثبت الحاكم بذلك. لكن لما جائت البينة بانه غيره فبطلت هذه الشهرة.
وكذلك النسب اذا تسامع الناس بان هذا الولد كان ابنا لفلان فيجوز للناس ان يشهدوا بذلك لكن لما جائت البينة بانه ليس ابنا له فبطلت الشهرة وكذا اذا اشتهرت أسرة بأنها من الأشراف ثم لما تؤكد اسماء سلسلتهم مخالفة بما في كتب الانساب القديمة بطلت تلك الشهرة وبطل النسب ولا يجوز للناس ان يشهدوا بعد بها. لان الشهرة ربما كان اولها تلبيسا. والشاهد لنسب قديم لا يكون الا كتب الانساب.
لكن اذا وافقت نتائج اختبار الحمض النووي الذكوري منهم بالعوائل الصحيحة نسبهم فادعائهم مقبول.
(فصل في معرفة سلسلة نسب من ادعى الشرف)
الطريق الاول لنقد ادعاء الشرف الهاشمي العلوي هو معرفة الاسماء في سلسلة نسبهم بالتفصيل، ثم يطلب الناقد تواريخ ولاداتهم ووفياتهم ان كانت او يقدرها ان لم تكن. ثم يؤكدها بكتب الانساب المعاصرة بزمان كل اسم من تلك الاسماء او بكتب تقاربه. فيرى فيها هل صح ان فلانا هو ابن لفلان او ان فلانا هو اب لفلان ام لا.
فان كان كل من تلك الاسماء موجودا في كتب الانساب الموثوقة المعاصرة بزمانه او القريبة به على حاله المدعى فالنسب صحيح والا فمردود. كمن ادعى ان عبد الله كان ابنا لاحمد بن عيسى والكتاب الاقرب بزمان احمد لا يكتب كذلك بل حصر ان ابنائه من ثلاثة محمد وعلي وحسين فعبد الله هذا مردود وببطلان عبد الله بطل النسب كله.
(فصل في كتب الانساب القديمة لنقد ادعاء النسب الهاشمي)
الأول: نسب قريش لمصعب بن عبد الله الزبيري (ت: 236 هـ)
الثاني كتاب المعقبين من ولد الامام ابي الحسن علي بن ابي طالب أمير المؤمنين ليحيى بن حسن الحسيني العقيقي المدني (ت: 277 هـ)
الثالث سر سلسلة العلوية لابي نصر البخاري (ح:341 هـ )
الرابع المشجر الحاوي لعبد الله بن الحسن ابي الغنائم (ت:380 هـ)
الخامس تهذيب الأنساب ونهاية الأعقاب لمحمد بن أبي جعفر العبيدلي (٤٣٥ هـ).
السادس: جمهرة انساب العرب لابن حزم (ت:456 هـ )
السابع منتقلة الطالبية لأبي إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن طباطبا (ت: ٤٧٩).
الثامن: المجدي في أنساب الطالبيين لعلي بن محمد العمري (ت: ٤٩٠ هـ).
التاسع لباب الأنساب والالقاب والاعقاب لابن فندق (ت: 565 هـ)
العاشر: الشجرة المباركة في أنساب الطالبية للإمام فخر الدين الرازي (ت: ٦٠٦ هـ).
الحادي عشر: الفخري في أنساب الطالبيين لعزيز الدين أبي طالب إسماعيل بن حسين المروزي (ت: ٦١٤هـ).
الثاني عشر التذكرة لاحمد بم محمد بن المهنا الحسيني العبيدلي (ح: 675 هـ)
الثالث عشر: الأصيلي للسيد الطقطقي (ت: 709 هـ) ، الرابع عشر: الثبت المصان لابن الأعرج الحسيني (ت: 787 هـ) ، قال عبد الرحمن بن ماجد في الكافي المنتخب انه منحول ولم يذكر علله.
الخامس عشر: عمدة الطالب الكبرى لابن عنبة (ت: 828 هـ).
السادس عشر صحاح الاخبار للرفاعي (ت: 858 هـ) قال عبد الرحمن بن ماجد في الكافي المنتخب انه منحول ولم يذكر علله.
السابع عشر بحر الانساب لركن الدين الحسن بن عبد الله العبيدلي الحسيني (ت:883 هـ).
الثامن عشر النفحة العنبرية لمحمد كاظم ابي الفتوح اليماني الموسوي (ح:891 هـ ) لكن قال العلماء على صاحب النفحة بالجرح. قال مهدي الرجائي في النفحة العنبرية: والظاهر أن المؤلف ما براجع كتب الأنساب بل يكتب عما كان في خاطره وذهنه من المعلومات وما كان يراجع الكتب المعتبرة انتهى من مقدمة النفحة الصفحة ١٢٤. وقال أبو معاوية البيروتي: اشهد ان صاحب النفحة ليس من رجال صاحب هذه المحافل ولا من فرسان هذه الجحافل اما علم أن ما خرج عن لغته لحان وان الداخل من غير فنه يفضحه الامتحان انتهى انظر في نقد كتاب النفحة العنبرية في ملتقى أهل الحديث ١٥٠٣/419. وقال النسابة عبد الرحمن بن ماجد ال قراجا في كتابه الكافي المنتخب في النفحة: ليست حجة قوية وان كان ينتفع بها والغالب انه يؤخذ من اهل اليمن حاله انتهى انظر الصفحة ١٣٨ منه.
التاسع عشر المشجر الكشاف لمحمد بن احمد بن عميد الدين الحسيني النجفي (ت:927 هـ )
العشرون تحفة الطالب بمعرفة من ينتسب إلى عبد الله وأبي طالب للسمرقندي (ت: ٩٩٦ هـ) لكن هو حاطب ليل لا يميز بين الجيد والرديء، يجمع كل ما يمر به من حق وباطل أو غث وسمين دون تمحيص.
الحادي والعشرون تحفة الأزهار وزلال الانهار في نسب الأئمة الاطهار لضامن بن شدقم الحسيني المدني (ح:1060 هـ ).
الثاني والعشرون الجواهر اللطاف لمحمد بن حيدر النعمي (ح: 1334 هـ)
الثالث والعشرون المنتخب في ذكر انساب قبائل العرب لعبد الرحمن بن حمد بن زيد المغيرى اللامي، الطائي نسبا، الحنبلي مذهبا، والنجدي وطنا (ت ١٣٦٤هـ)
الرابع والعشرون معجم اشراف الحجاز في بلاد الحرمين لاحمد ضياء بن محمد قللي العنقاوي.
هذه هي من كتب الانساب لنقد ادعاء النسب الهاشمي العلوي.
(فصل في الكتب المنحولة)
صنع الدخلاء في النسب الهاشمي كتبا منحولة مزورة في النسب والتاريخ لتقوية نسبهم منها ابناء الامام في مصر والشام انتحله يوسف جمل الليل باعلوي ونسبه لأبي المعمر يحيى بن محمد بن قاسم الحسني العلوي الشهير بابن طباطبا (ت: 478 هـ).
ومنها الجوهر الشفاف في ذكر كرامة من تعين في تريم من السادة والاشراف وهو كتاب منسوب لرجل مجهول الحال عبدالرحمن بن محمد الخطيب الذي ذكر انه توفي في سنة ٨٥٥ هـ لا يعرفه العلماء في القرن التاسع.
ومنها كتاب البهاء في تاريخ حضرموت المنسوب لعبد الرحمن بن علي بن حسان (ت: 818 هـ) اخرجه عبد الله محمد الحبشي باعلوي من مخطوطة غير موثوقة.
ومنها تاريخ ابن حسان المنسوب له ايضا اخرجه محمد بن ابي بكر باذيب من مخطوطة غير موثوقة ايضا.
ومنها كتاب تاريخ حضرموت أو تاريخ شنبل هذا الكتاب كتاب منحول مزيف منسوب لشخص مجهول أحمد بن عبد الله شنبل باعلوي ذكر انه توفي في سنة ٩٢٠ هـ.
ومنها كتاب الروض الجلي المزيف المنسوب للإمام مرتضى الزبيدي (ت: ١٢٠٥ هـ) فان هذا الكتاب مطبوع من مخطوطات منحولة.كتبها حسن محمد قاسم (ت: ١٣٩٤ هـ) من مصر.
ومنها اخبار الزينبات كتبها حسن محمد قاسم ايضا. ونسبها الى العبيدلي (ت: 277 هـ).
(فصل اذا جاء من ادعى العثور على مخطوطة في النسب الشرفي)
اذا جاء احد ادعى العثور على مخطوطات قديمة فلا تصدقوه الا ببرهان مبين. لانه قد وجدنا من مزوري النسب من عمد اختراع كتب منحولة منسوبة لزمان قديم كذبا وزورا لتقوية نسبه من غير خوف من الله ولا حياء من الناس.
وعائلة باعلوي فيما علمت اكثر الدخلاء انتحالا للكتب لتقوية نسبهم المزيف. فمن يجئ منهم يوما بكتاب قديم مما كان قبل القرن التاسع فيه ذكر نسبه فلا تصدقوه لاني قد حررت نسب باعلوي بكل ما وجدت في زماني من كتاب مطبوع او مخطوطة فالحاصل ان نسبهم باطل من كل وجه.
(فصل اذا خالفت كتب الانساب بعضها بعضا في قضية)
اذا خالف بعض كتب الانساب بعضا في قضية فالأقدم منها هو الصحيح المقبول والمتأخر المخالف هو الباطل المردود لان شرط اعتماد كتاب في الانساب ان لا يكون مخالفا للكتب الاقدم.
فاذا جاء في الأقدم مثلا ان فلانا غير معقب ثم ذكر في المتأخر ان له عقبا او جاء في الأقدم ان فلانا له ثلاثة أبناء بصيغة الحصر كفعقبه من ثلاثة بنين ثم ذكر في المتأخر ان له اربعة بنين فهذا المتأخر مردود.
(فصل اذا كان في كتاب اقدم اولاد أكثر)
اذا جاء في كتاب اقدم اولاد معقبون اكثر مما في متأخر فهذا مقبول ولا عكسه. مثلا جاء في كتاب من القرن الخامس فالعقب لأحمد من اربعة بنين ثم جاء في كتاب من القرن السادس فالعقب له من ثلاثة بنين فهذا مقبول لانه ربما بقي من أبناء احمد ممن يعقب في القرن السادس ثلاثة بنين والواحد قد انقرض فيه.
وان كان الامر بالعكس، بأن جاء في كتاب من القرن الخامس “والعقب منه من ثلاثة بنين” ثم جاء في كتاب من القرن التاسع “والعقب منه من أربعة بنين” فهذه الزيادة دخيل مردود لا يقبل.
(فصل في كتاب النسب المختصر)
معنى الكتاب المختصر في النسب هو بان يذكر ان لعلي بن ابي طالب من فاطمة ابنين الحسن والحسين ثم شرع في ذكر ذرية الحسين الى آخر الكتاب وترك ذكر ذرية الحسن فهذا اختصار لانه ربما يكون هدفه في تأليف الكتاب انما ذكر ذرية الحسين.
لكن اذا كان مؤلف في القرن السادس مثلا ذكر ان اولاد احمد المعقبين من ثلاثة بنين محمد وعلي والحسين ثم جاء آخر في القرن التاسع ذكر ان اولاد احمد المعقبين من أربعة بنين محمد وعلي والحسين وعبد الله واحتج بان عدم ذكر عبد الله في القرن الخامس انما كان للإختصار فهذا مردود.
(فصل في الاسم المتروك في كتب الانساب القديمة)
اذا جاء في كتب الانساب في القرن الخامس مثلا ان الحسين هو ابن لاحمد ثم تركه النسابون لا يذكرونه في كتبهم ثم طلع اسم الحسين في كتاب في القرن التاسع بان له ولدا اسمه جعفر فهذا امر محتمل بين الامرين: ان استفاض ان جعفر هو ابن للحسين قبل طلوعه في القرن التاسع فجعفر مقبول، لان هذه الاستفاضة تكون مع عدم معارض من كتب الانساب الاقدم والا فلا. وقرينة الاستفاضة لاسماء غير مذكورة في كتب القرن الرابع مثلا عدم طعن طلوعها في كتب القرن الخامس.
بخلاف ما اذا لم يذكر الحسين اصلا في القرن الرابع ثم طلع مفاجأة في القرن التاسع بانه ابن لاحمد وان له ابنا اسمه جعفر فكلاهما دخليل لا يقبل.
(فصل اذا كان مؤلف كتاب النسب من له مصلحة فيه)
اذا كان مؤلف كتاب النسب ممن له مصلحة في تأليفه كمن انتسب الى قبيلة من قبائل الشرف النبوي فيجب على الناقد ان يقارن كل ما يتعلق بنسبه في ذلك الكتاب بكتب أخرى فما وافقها قبل وما لا رفض.
(فصل اذا كان محقق المخطوطات من له مصلحة بما حققه)
اذا كان محقق مخطوطة ممن له مصلحة فيها وادعى عثوره عليها وحده فيجب التثبت والتحقق في تلك المخطوطة قبل قبولها بمطبوعها، فرب محقق خائن ادرج في مخطوطة صحيحة ما اراد ان يدرج مما يقوي نسبه الباطل.
او ربما نحل مخطوطة جديدة ونسبها الى شخص قديم وهذا ما وجدته مرارا من أشخاص باعلوي. وما وجدت الحرص كحرص عائلة باعلوي في محاولتهم ان يكون الناس يقبلون نسبهم ولو بطريق باطلة.
الباب الثاني
في نسب بني قتادة
(فصل في ترتيب نسب المالك عبد الله الثاني من بني تادة الى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم)
إليك سلسلة نسب الملك عبد الله الثاني مرتبة تصاعدية ابتداء من النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى الملك عبد الله الثاني ، مع الترقيم التسلسلي لتسهيل القراءة:
1. رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
2. فاطمة الزهراء
3. الحسن السبط
4. الحسن المثنى
5. عبد الله المحض
6. موسى الجون
7. عبد الله الشيخ الصالح
8. موسى الثاني
9. محمد الثائر (الحراني)
10. عبد الله الأكبر
11. علي السلمي
12. سليمان
13. حسين
14. عيسى
15. عبد الكريم
16. مطاعن
17. إدريس
18. قتادة
19. علي الأكبر
20. أبي سعد الحسن
21. محمد أبي نمي الأول
22. رميثة
23. عجلان
24. الحسن
25. بركات الأول
26. محمد
27. بركات الثاني
28. محمد أبي نمي الثاني
29. الحسن
30. عبد الله
31. حسين
32. عبد الله
33. محسن
34. عون
35. عبد المعين
36. محمد
37. علي
38. حسين
39. عبد الله الأول
40. طلال
41. الحسين
42. عبد الله الثاني(ملك الأردن)
وقد تم التحقق من صحة ترتيب هذا النسب من قبل المملكة الأردنية الهاشمية، بتوقيع الامير غازي بن محمد بن طلال وهو ابن عم الملك عبد الله الثاني والامير على بن نايف بن عبد الله الاول وهو ابن عم الملك عبد الله الثاني ايضا والشيخ احمد محمد الهليل قاضي القضاة امام الحضرة الهاشمية والشيخ عبد الكريم الخصاونة المفتي العام للمملكة الاردنية الهاشمية. وصورة السلسلة كما يلي:
صورة سلسلة نسب الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الثالث، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الأول كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد (ت ٢٣٠ هـ) يسرد ستة أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى موسى الجون (انظر المجلد ٥، الصفحة ٣٨٥ من المكتبة الشاملة). ويعد هذا الكتاب معاصرا لموسى الجون (ت ١٨٠ هـ) لأن مؤلفه ولد عام ١٦٨ هـ، أي قبل وفاة موسى الجون باثنتي عشرة سنة.
الثاني كتاب نسب قريش للزبيري (ت ٢٣٦ هـ) يسرد سبعة أسماء للملك عبد الله الثاني من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى عبد الله بن موسى الجون (انظر المجلد ١، الصفحة ٥٥ من دار المعارف). يعدّ هذا الكتاب معاصرا لموسى الجون، إذ ولد الزبيري عام ١٥٦ هـ، وكان يبلغ من العمر ٢٤ عاما عند وفاة موسى الجون. كما يعدّ معاصرا لعبد الله بن موسى الجون، إذ توفي عبد الله عام ٢٤٠ هـ.
الثالث كتاب المعقبين من ولد الإمام أمير المؤمنين للعقيقي (توفي عام ٢٧٧ هـ). يذكر الكتاب ستة أسماء للملك عبد الله الثاني، من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى موسى الجون (انظر الصفحة ٢٥٣ من طبعة أروقة).
الخلاصة: ذكر في كتب القرن الثالث اسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى عبد الله بن موسى الجون، الذي توفي عام ٢٤٠ هـ.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الرابع، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب تاريخ الطبري لابن جرير الطبري (ت ٣١٠ هـ) ذكر فيه ثمانية اسماء من نسب الملك عبد الله الثاني، من علي بن أبي طالب إلى موسى الثاني (ت ٢٥٦ هـ) (انظر الجزء ٩، الصفحة ٢٧٦ من المكتبة الشاملة). يعدّ هذا الكتاب معاصرا لموسى الثاني، إذ ولد الإمام الطبري عام ٢٢٤ هـ، وكان عمره آنذاك ٣٢ عاما عند وفاة موسى الثاني.
الثاني كتاب سر السلسلة العلوية لأبي نصر البخاري (ت ٣٤١ هـ) ذكر فيه ثمانية أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون (انظر الصفحة ١٠ من مطبعة الحيدرية).
الثالث كتاب مقاتل الطالبيين للأصفهاني (ت ٣٥٦هـ) ذكر فيه ثمانية أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون (انظر الصفحة ٥٣٠ من المكتبة الشاملة).
الخلاصة: ذكر اسم موسى الثاني في كتب معاصرة. واسم ابنه محمد الأكبر الثائر مذكور في كتاب تهذيب الأنساب المعاصر الذي يعود إلى القرن الخامس الهجري.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الخامس، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب تهذيب الانساب ونهاية الأعقاب لمحمد بن أبي جعفر العبيدلي (٤٣٥ هـ) ذكر فيه أحد عشر اسما من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى علي بن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر (انظر الصفحات ٣١-٤٩). وهذا الكتاب معاصر لعبد الله بن محمد الثائر، الذي توفي حوالي عام ٣٤٨ هـ. لان المؤلف العبيدلي ولد عام ٣٣٥ هـ. وكان عمره عند وفاة عبد الله قد بلغ ١٣ عاما. كما ان هذا الكتاب أيضا معاصر لعلي بن عبد الله بن محمد الثائر، الذي توفي حوالي عام ٣٨١ هـ. وكان عمر العبيدلي عند وفاة علي قد بلغ ٦٦ عاما.
الثاني كتاب المجدي للعمري (توفي عام ٤٥٩ هـ) ذكر فيه تسعة اسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد إلى محمد الثائر (انظر الصفحات من ١٨٧ إلى ٢٤٢ من الطبعة الثانية من مكتبة المرعشي).
الثالث كتاب منتقلة الطالبية لأبي إسماعيل إبراهيم بن ناصر بن طباطبا (ت: ٤٧٩) ذكر فيه تسعة أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد إلى محمد الثائر (انظر الصفحة ٣٠٦ من الطبعة الثانية من مكتبة الحيدرية).
الرابع كتاب جمهرة أنساب العرب لابن حزم (ت ٤٥٦ هـ) ذكر فيه ثمانية أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد إلى موسى الثانيّ (انظر الصفحة ٤٧ من المكتبة الشاملة).
الخامس كتاب تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ) ذكر ثمانية أسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي محمد إلى موسى الثانيّ (انظر الجزء ١٥، الصفحة ٣١ من المكتبة الشاملة).
الخلاصة علي بن عبد الله بن محمد الثائر له كتاب معاصر وهو تهذيب الانساب.
(تنبيه) اما عبد الله الذي ذكر في كتاب لباب الأنساب للبيهقي (توفي عام ٥٦٥ هـ) حيث قال عبد الله بن محمد بن موسى الثاني لا عقب له بالاتفاق (انظر الصفحة 39 من المكتبة الشاملة ) فغير عبد الله جد الملك عبد الله الثاني لان البيهقي قد صرح في كتابه في مكان آخر ان عبد الله بن محمد بن موسى جد الملك عبد الله الثاني له ولد اسمه محمد حيث قال: محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام (انظر الصفحة 240 من كتاب لباب الانساب مكتبة المرعشي سنة 2007 م). فقد ذكر صريحا ان عبد الله له ولد اسمه محمد وهو اخو علي بن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر. و تهذيب الأنساب قد صرح أن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر كان له ابن اسمه علي وله أولاد (انظر ص. 49).فالحاصل ان النسابين قد صرحوا بان لعبد الله بن محمد الاكبر الثائر من الاولاد عليا ومحمدا ولمحمد اولاد.
(فصل في ذكر شاهد أثري في القرن الخامس لنسب الملك عبد الله الثاني)
ما يلي شاهد أثريّ لمحمد الثائر وذريته من مقبرة المعلّى في مكّة الكرّمة (شمال الحرم) مدوّن عام 585 هجري:
واما ما كتب في الشاهد فهو ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم اللّهمّ صلِّ على محمد وآله إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ * هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ * لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قَوْلا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (يس 55-58) هذا قبر نبيلة ابنة عبدالله الأمير مفرج بن عيسى بن فليتة بن القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبدالله بن ابي هاشم محمد بن الحسين بن محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبدالله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب صلوات الله عليهم أجمعين توفيت يوم الثلاثاء خامس ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمسمائة.
فذكر فيه عشرة اسماء من نسب الملك عبد الله الثاني من النبي صلى الله عليه وسلم الى محمد الاكبر.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن السادس، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب لباب الأنساب لظاهر الدين البيهقي (ت ٥٦٥ هـ) ذكر فيه عشرة أسماء من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى عبد الله بن محمد الأكبر الثائر (انظر الصفحة 240 من كتاب لباب الانساب مكتبة المرعشي سنة 2007 م).
الثاني كتاب الشجرة المباركة للإمام فخر الرازي (ت ٦٠٦ هـ). ادخلت هذا الكتاب ضمن كتب القرن السادس الهجري لأنه كتب عام ٥٩٧ هـ. ذكر فيه احد عشر اسما من نسب الملك عبد الله الثاني، من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى علي بن عبد الله بن محمد الثائر (انظر الصفحة ٢٢ من الطبعة الثانية من مكتبة المرعشي).
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن السابع، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب الفخري للمروزي (توفي عام ٦١٤ هـ) ذكر فيه أحد عشر اسما من نسب الملك عبد الله الثاني، من النبي محمد إلى علي (انظر الصفحة ٨٩ من الطبعة الأولى من مكتبة المرعشي).
الثاني كتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير (ت 630هـ) ذكر فيه اسم قتادة بن إدريس العلوي الحسيني واليا على مكة (انظر الجزء 10 الصفحة 378 من المكتبة الشاملة). وهذا الكتاب شاهد معاصر لقتادة بن إدريس، لأن مؤلفه ابن الأثير عاش في زمن قتادة المتوفى سنة 617هـ.
الثالث كتاب التكملة لوفيات النقلة لعبد العظيم المنذري (ت656هـ). ذكر فيه 18 اسما من النبي محمد إلى قتادة بن إدريس (انظر الجزء 3 الصفحة 17 من المكتبة الشاملة). يعدّ هذا الكتاب معاصرا لحياة قتادة بن إدريس، إذ ولد مؤلفه، المنذري، عام 581 هـ، عندما توفي قتادة عام 617 هـ، كان في السادسة والعشرين من عمره. كما يعدّ هذا الكتاب شاهدا معاصرا على حياة علي الأكبر بن قتادة، الذي توفي عام 650 هـ، وكان شاهدا معاصرا أيضا على حياة الحسن أبي سعد بن علي الأكبر، الذي أصبح أميرا عام 647 هـ. ويعدّ هذا الكتاب أيضا شاهدا على حياة إدريس بن مطاعن، لأن إدريس كان والد قتادة، ومن المستبعد جدا ألا يكون اسم والد امير كقتادة معروفا للعامة.
الرابع كتاب التاريخ المستبصر لابن المجاور (توفي عام ٦٩٠ هـ)، الذي كتب عام ٦٢٥ هـ، ذكر فيه اسم قتادة ونسبه إلى موسى الجون (انظر الصفحة 4 من المكتبة الشاملة). ويعدّ هذا الكتاب معاصرا لقتادة، إذ ولد مؤلفه، ابن المجاور، عام ٦٠١ هـ. وعندما توفي قتادة عام ٦١٧ هـ، كان قد بلغ من العمر ستة عشر عاما.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الثامن، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب الأصيلي لابن الطقطقي (توفي عام ٧٠٩ هـ) ذكر فيه ٢٢ اسما من نسب الملك عبد الله الثاني، من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى رميثة (انظر الصفحات من ٥٤ إلى ١٠٦ من الطبعة الأولى من مكتبة المرعشي). ويعد هذا الكتاب شاهدا معاصرا لمحمد أبي نمي لانه توفي عام ٧٠١ هـ، وعلى رميثة الذي تولى الامارة بعد ابيه، ولا يذكر كتاب الأصيلي اسم عجلان بن رميثة لأنه ولد عام ٧٠٧ هـ، أي قبل وفاة مؤلف الأصيلي بسنتين. ومن المستبعد جدا معرفة وجود طفل في الثانية من عمره في القصر الملكي.
الثاني كتاب الثبت المصان لعبيد الله الأعرجي (توفي عام ٧٨٧ هـ) ذكر فيه أربعة وعشرون اسما من نسب الملك عبد الله من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن عجلان (انظر الصفحة ٣٢٠ من طبعة شيعة بوك نت بتحقيق مهدي الرجائي). ويعدّ هذا الكتاب معاصرا لنسب الحسن بن عجلان وعجلان بن رميثة. وصاحب الثبت المصان يلتقي كثيرا من عائلة الامراء في مكة وحين مات فالحسن بن عجلان قد بلغ من العمر اثني عشر سنة.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن التاسع، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب العبر لابن خلدون (ت ٨٠٨ هـ)، ذكر فيه ٢٤ اسما، الى الحسن بن عجلان (انظر الجزء ٤، صفحة ١٣٩).
الثاني كتاب ابن عنبة عمدة الطالب (ت ٨١٨ هـ)، ذكر فيه ٢٤ اسما من نسب الملك عبد الله الثاني، من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن عجلان (انظر الصفحة ١٣٦ من طبعة مركز تحقيق علوم الإسلام). ويعدّ هذا الكتاب معاصرا للحسن بن عجلان (ت ٨٣٩ هـ)، إذ أكّد ابن عنبة أن الحسن بن عجلان كان الامير آنذاك.
الثالث كتاب نهاية الإرب للقلقشندي (ت 821هـ) ذكر فيه أن ولاة مكة في ذلك الوقت هم بنو قتادة وهم من ذرية الحسن بن علي بن أبي طالب (انظر الصفحة 127 من المكتبة الشاملة).
الرابع كتاب العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين لتقي الدين محمد بن أحمد الحسني الفاسى المكي (ت ٨٣٢ هـ) ذكر فيه 25 اسما من اسماء نسب الملك عبد الله الثاني من النبي صلى الله عليه وسلم الى بركات الاول (ت: 859 هـ) بن الحسن (انظر الجزء 3 الصفحة 378 من المكتبة الشاملة) ويعد هذا الكتاب معاصرا لبركات الاول.
الخامس كتاب صحاح الأخبار للرفاعي (ت 858هـ) ذكر فيه 18 اسما، من النبي محمد إلى قتادة بن إدريس، ويذكر أنه حكم الحجاز وله عقب من تسعة اولاد يسمون بني قتادة (انظر الصفحة 64 من طبعة دار العرب من تحقيق عارف عبد الغني).
السادس النفحة العنبرية محمد كاظم ابي الفتوح اليماني الموسوي (ح:891 هـ ) هذا كتاب لا يحتج به. ذكر صاحب النفحة نسب الملك عبد الله الثاني الى ابي نمي لكن أخطأ في وصله الى سليمان بن عبد الله بن موسى الجون (انظر ص: 126 من مكتبة المرعشي ). والصواب الذي عليه الكتب الاقدم انه من موسى بن عبد الله بن موسى الجون. كما اخطأ في مواضع كثيرة في نسبة ابن لغير ابيه او نسبة احفاد لغير اجداده. وهذا الكتاب ايضا اول كتاب في النسب ذكر ان لاحمد بن عيسى بن محمد النقيب ابنا اسمه عبد الله مخالفا لكتب أقدم. فهذا الكتاب لا يوثق به.
الحاصل ان اسماء نسب الملك عبد الله الثاني في القرن التاسع لها كتب معاصرة.
(فصل في ذكر شاهد اثري في القرن التاسع لنسب الملك عبد الله الثاني )
ما يلي شاهد اثري لنسب المالك عبد الله الثاني مدوّن عام 887 هجري.
واما ما كتب في هذا الشاهد فهو ما يلي:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (القمر 54-55) هذا قبر السيد الشريف الحسيب النسيب عجل بن رميح بن عبدالكريم بن أبي نمي بن أبي سعد بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبدالكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبدالله بن محمد بن موسى بن عبدالله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنه توفي إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة خامس ربيع الثاني سنة سبع وثمانين وثمانمائة تغمده الله برحمته بمحمد صلّى الله عليه وآله وصحبه وسلم. وصورته كما يلي:
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن العاشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب المشجر الكشاف لعميد الدين النجفي (ت 927 هـ) ذكر فيه 22 اسما حتى رميثة (انظر الجزء الأول ص: 997 مكتبة دار كنان).
الثاني كتاب غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام لابن فهد الهاشمي توفي عام 954 هـ ذكر فيه 27 اسما من النبي صلى الله عليه وسلم الى بركات الثاني بن محمد (ت: 931 ه) (انظر الجزء 3 ص:35 مكتبة معهد البحوث العلمية واحياء التراث الاسلامي جامعة ام القراء مكة المكرمة). وهذا الكتاب معاصر لبركات الثاني.
الثالث كتاب تحفة الطالب للسمرقندي (ت 996هـ) ذكر فيه اسم قتادة بن إدريس ويذكر أن ذريته يسمون ببني قتادة، ذرية موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون (انظر ص: 30 الخزانة الكتبية) وصاحب هذا الكتاب لا يميز بين الجيد والرديئ. فيجب مقابلة ما فيه بكتب اخرى.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الحادي عشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب تحفة الأزهار لضامن بن شدقم (توفي عام ١٠٩٠ هـ) ذكر فيه ٣١ اسما من نسب الملك عبد الله الثاني، من النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبي نمي (المجلد ١، الصفحة ٥٣٩، منشورات مرآة التراث بتحقيق الجبوري). ويعدّ هذا الكتاب معاصرا للحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبي نمي.
الثاني كتاب تحفة الدهر لمحمد بن الطاهر بن ابي القاسم البحر (ت: 1083 هـ) من اليمن وهذا الكتاب لا يوثق به لان صاحبه ربما لا يقرأ كتب الانساب فيما قبله مراجع حتى يخطئ في نسبة عائلة الى جدها كأن يوصل نسب بني قتادة الى سليمان بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن المثنى (ص:202 من مركز زيد للتراث والتاريخ ) والصواب الذي ذكر في كتب قبله انهم من محمد الاكبر الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون. واظن ان صاحب تحفة الدهر تأثر بصاحب النفحة العنبرية محمد كاظم ابي الفتوح اليماني في نقل تلك الأخطاء وهما يمانيان. وكان في هذا الكتاب دليل في بطلان نسب آل باعلوي لمن يتفكر دقيقا وذلك لانه ذكر فيه ان آل باعلوي وأل الاهدل اخوان او ابناعم يلزم منه ان يكون ابوهما او جدهما واحد (ص: 167) والحال ان نسبيهما اليوم متغايران. وقد ذكر الحسين الاهدل (ت: 855 هـ) في تحفة الزمن مثل ما ذكر صاحب تحفة الدهر اي انهما اخوان او ابناعم وكتاب تحفة الزمن يعد اول كتاب ذكر نسب باعلوي.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الثاني عشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب خلاصة الأثر للمحبي (توفي عام ١١١١ هـ) ذكر فيه عبد الله بن الحسن بن أبي نمي صاحب مكة الذي حكمها عام ١٠٤٠ هـ وهو الاسم الثلاثون في نسب الملك عبد الله الثاني (انظر المجلد ٣، الصفحة ٣٨ من المكتبة الشاملة).
الثاني كتاب منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم للسنجاري (ت: 1124 هـ) ذكر فيه من نسب الملك عبد الله الثاني محسن بن عبد الله بن حسين بن عبد الله وهو الاسم الثالث والثلاثون منه (انظر الجزء 5 الصفحة 277 من مكتبة جامعة ام القرى ) ويعد هذا الكتاب معاصرا لمحسن بن عبد الله.
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الثالث عشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
منها كتاب موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب صنفها باللغة التركية العثمانية أيوب صبري باشا (ت ١٢٩٠ هـ ) ذكر فيه من نسب الملك عبد الله 36 اسما من النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى محمد بن عبد المعين بن عون الذي تولى الامارة سنة 1274 هـ (انظر الجزء 5 الصفحة 84 من المكتبة الشاملة).
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الرابع عشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
منها كتاب خلاصة الكلام في بيان أمراء البلد الحرام للشيخ زيني دحلان (ت: 1304 هـ) ذكر فيه من نسب الملك عبد الله الثاني حسين بن علي وهو الاسم الثامن والثلاثون منه 0انظر الصفحة 176 من مكتبة الحقيقة).
(فصل في ذكر كتب الأنساب والتواريخ في القرن الخامس عشر، وما ورد فيها من أسماء في نسب الملك عبد الله الثاني)
الاول كتاب أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة محمد علي مغربي (ت: 1417 هـ) ذكر فيه من نسب الملك عبد الله الثاني عبد الله بن حسين وهو الاسم التاسع والثلاثون منه (انظر الجزء 3 الصفحة 387 من المكتبة الشاملة).
الثاني كتاب موسوعة القبائل العريبة لمحمد سليمان الطيب بقية الاسماء من نسب المالك عبد الله الثاني ( انظر المجلد الحادي عشر من الصفحة 90 من المكتبة الشاملة).
(الحاصل) نسب المالك عبد الله الثاني مالك الاردن حاليا نسب صحيح نقي بجانب شهرته يشهده كتب الانساب والتواريخ من القرن الثالث الهجري الى القرن الخامس عشر ولا يخالف المتأخر منها الأقدم.
الباب الثالث
في ذكر جواب مقنع للمشككين في هذه الشجرة الطيبة
اتفق خبراء الحمض النووي على أن جميع أبناء العمومة من الذكور يجب أن يكونوا في نفس المجموعة الفردانية. وقد خرجت نتائج الحمض النووي ممن صحت نسبتهم الى الحسن والحسين ابني فاطمة الزهراء من آل بنى قتادة و آل المهنا وآل الرسيين وآل الفائز وغيرهم موافقة بعضهم بعضا على المجموعة الفردانية (J-L859 ) وخرجت نتائج الحمض النووي من الدخلاء الادعياء مخالفة لهم، بينما خرجت نتائج بعضهم على المجموعة الفردانية ( G) وبعضهم على ( R) فحاول هؤلاء الادعياء ان يشككوا في نسب صحيح عبر التاريخ كآل قتادة وآل المهنا وآل الرسيين حتى يكون لهم سبيل ان يقولوا ان نتائج آل قتادة و آل المهنا مثلا لا يجوز ان تصير معيارا لجميع من انتسب الى الحسن والحسين لشك كان في نسبهم وحتى لا يكون قاطع مبطل في نسب الدخلاء والادعياء ابدا. ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين.
ومن الدخلاء الذين حاولوا ان يشككوا نسب آل قتادة وآل الرسيين ادعياء في اندونيسيا من عائلة باعلوي المنتقلة من حضرموت الذين خرجت نتائجهم على مجموع السلالة الفردانية (G ). وما يلى نقاط محاولتهم في تشكيك نسب آل قتادة:
(فصل في تشكيكهم ان عبد الله بن محمد بن موسى ليس له عقب)
قالوا ان عبد الله بن محمد الاكبر بن موسى الثاني ليس له عقب مستندين بقول ابن فندق البيهقي (ت: 565 هـ) حيث قال في كتابه لباب الانساب: عبد الله بن محمد بن موسى الثاني، لا عقب له بالاتفاق (انظر الصفحة 39 من المكتبة الشاملة ).
قلت:عبد الله بن محمد بن موسى الذي ذكره في الصفحة 39 غير عبد الله جد الملك عبد الله الثاني لان البيهقي قد صرح في كتابه في مكان آخر ان عبد الله بن محمد بن موسى جد الملك عبد الله الثاني له ولد اسمه محمد حيث قال: محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليهما السلام (انظر الصفحة 240 من كتاب لباب الانساب مكتبة المرعشي سنة 2007 م). فقد ذكر صريحا ان عبد الله له ولد اسمه محمد وهو اخو علي بن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر. و تهذيب الأنساب قد صرح أن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر كان له ابن اسمه علي وله أولاد (انظر ص. 49).فالحاصل ان النسابين قد صرحوا بان لعبد الله بن محمد الاكبر الثائر من الاولاد عليا ومحمدا ولمحمد اولاد.
(فصل في تشكيكهم ان عيسى وحسين وسليمان لا يذكرهم الكتاب المعاصر)
قالوا ان اسماء في نسب الملك عبد الله الثاني وهي عيسى بن حسين وحسين بن سليمان وسليمان بن علي لا يذكرهم الكتاب المعاصر لهم.
قلت: الاسم الذي له كتاب معاصر هو الربح العظيم لمن لم يكن له امارة وتلك الاسماء اي عيسى وحسين وسليمان ليس لهم امارة لانه حين عاشوا الامارة في ايدي ابناء اعمامهم فالمهم لمن كان هذا شأنهم ان لا يخالف كتاب ذكر اسماءهم بكتاب قبله قال النسابة الشيخ خليل بن ابراهيم في مقدمات في علم الأنساب: شروط اعتماد الرقعة أي الكتاب أن لا تكون مخالفة للأصول انظر الصفحة ٥٨. فالسؤال هل طلوع اسم سليمان ابني علي في كتاب يخالف كتابا قبله؟ بان قطع كتاب قبله ان ليس لعلي ولد اسمه سليمان؟ الجواب لا.
فننظر في كتاب تهذيب الانساب ونهاية الأعقاب لمحمد بن أبي جعفر العبيدلي (٤٣٥ هـ) ذكر فيه اسم علي بن عبد الله بن محمد الاكبر الثائر حيث قال والعقب من ولد عبد الله بن محمد الاكبر بن موسى بن عبد الله الثاني بن موسى الجون من ثلاثة نفر علي بن عبد الله وله اولاد الخ (انظر الصفحات ٣١-٤٩). فصرح ان لعبد الله بن محمد الاكبر ابنا اسمه علي.
ثم ننظر في كتاب الشجرة المباركة للإمام فخر الرازي (ت ٦٠٦ هـ). حيث قال: وأما عبد الله الأصغر ، فله عقب بمكة وينبع، منهم : الفقيه أبو البشر ابن الحسين بن علي بن عبد الله الأصغر ، وابنه جعفر الزاهد العالم النسابة بمكة (انظر الصفحة ٢٢ من الطبعة الثانية من مكتبة المرعشي). فذكر ان عبد الله بن محمد الاكبر له ولد اسمه علي وذكر ان من اولاد علي من اسمه الحسين. ولم يقطع صاحب الشجرة المباركة ان واولاده منحصر في الحسين فيجوز طلوع ابن غيره في كتاب بعدها.
ثم ننظر في كتاب الفخري للمروزي (توفي عام ٦١٤ هـ) ذكر فيه علي بن عبد الله بن محمد الاكبر حيث قال: واما عبد الله بن محمد الاكبر بن موسى الثاني فله ثلاثة معقبون علي له اثناعشر ابنا اعقب منهم عشرة وذيلوا الخ (انظر الصفحة ٨٩ من الطبعة الأولى من مكتبة المرعشي). فصرح صاحب الفخري ان لعبد الله بن محمد الاكبر اسما اسمه علي وله اثنا عشر ابنا ولم يذكر اسماءه.
ثم ننظر في كتاب التكملة لوفيات النقلة لعبد العظيم المنذري (ت656هـ). ذكر فيه ان لعلي ابنا اسمه سليمان ولسليمان ابنا اسمه حسين ولحسين ابنا اسمه عيسى وهكذا الى قتادة (انظر الجزء 3 الصفحة 17 من المكتبة الشاملة). فذكر اسم سليمان في التكملة موافق لما قبله وهو الفخري حيث ذكر مجملا ان له عشرة ابناء معقبين ولم يفصلهم فذكر صاحب التكملة واحدا منهم. ,والفارق الزماني بين كتاب الفخري وكتاب التكملة اثنان واربعون عاما وهذا العدد معذور في نفي الكذب. لا سيما ان سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الاكبر من احفاد محمد الاكبر امير في زمانه فاشتهر عند الناس كونه من احفاده فلما طلع اسمه في التكملة او في الاصيلي يقبله النسابون لشهرة هذه الشجرة الطيبة عندهم.
وكذا ننظر في كتاب التاريخ المستبصر لابن المجاور (توفي عام ٦٩٠ هـ)، الذي كتب عام ٦٢٥ هـ(انظر الصفحة 4 من المكتبة الشاملة) . وكذا في كتاب الأصيلي لابن الطقطقي (توفي عام ٧٠٩ هـ (انظر الصفحات من ٥٤ إلى ١٠٦ من الطبعة الأولى من مكتبة المرعشي).
وهذا يخالف قصة نسب آل باعلوي حيث ادعوا ان جدهم الوهمي عبيدا هو ابن لاحمد بن عيسى بن محمد النقيب وكتبوا ان احمد توفي في عام 345 هـ الهجري لكن لا يكون كتاب واحد ذكر اسمه ابنا لاحمد بن عيسى حتى طلع اسمه مفاجأة في القرن التاسع في كتاب البرقة المشيقة لعلي بن ابي بكر السكران (ت: 895 هـ) فكان طلوعه بعد 550 عاما وقد قطع كتاب الشجرة المباركة في القرن السادس ان احمد بن عيسى ليس له ولد اسمه عبيد حيث عبر بجملة انحصارية فعقبه من ثلاثة بنين محمد وعلي وحسين. فطلوع اسم عبيد في البرقة المشيقة ابنا لاحمد بن عيسى مردود لا يقبل لمخالفتها كتابا اقدم منها. والله اعلم بالصواب.
خاتمة: نسأل الله حسن الخاتمة وهذا ما يسره الله لي في هذا الكتاب المسمى بالشجرة الطيبة في اثبات نسب بني قتادة. تمت كتابته في يوم الاثنين التاسع من ربيع الثاني عام 1448 الهجري في المعهد الاسلامي نهضة العلوم بنتن اندونيسيا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين. عماد الدين عثمان البنتني الجاوي الشافعي الاشعري القادري.